الخميس، 25 أكتوبر، 2012

التخلص من عين السمكة بالاعشاب الطبيعة


اولا تعرفية عن مرض عين السمكة 


عين السمكة عبارة عن مجموعة من الأورام الحميدة التي تصيب سطح الجلد أو الغشاء المخاطي، ويسببها فيروس ضعيف يعرف باسم ( HPV ). وأول من أكتشف الثآلول هو العالم الإيطالي سيفو 1907 . نسبة الإصابة تكون أكثر في صغار السن، وتكثر الإصابة في المناطق المكشوفة من جسم الإنسان مثل جلد اليدين و الرجلين.
وقد تمكن الأطباء حديثا من التعرف على أكثر من 60 نوعا من فيروسات الورم الثآلولي. وتختلف هذه الأورام في أشكالها وأحجامها حسب نوع الفيروس المسبب لها، وحسب مقاومة الإنسان المناعية، وكذلك حسب الجزء المصاب.

طرق العدوى:

تنتقل العدوى باللمس المباشر أو الغير مباشر، من خزائن الملابس، الحمامات العامة، الصالات الرياضية وبرك السباحة، وتنتشر الثآليل في الشخص نفسه متى حك جلده، أو حلق ذقنه، أو قضم ظفره. ويمكن للأطفال أن يلتقطوا الفيروس المسبب للثآليل بسهولة من زميل لهم في المدرسة مثلا بحيث تبدأ عين السمكة بالظهور بعد ثلاثة أو أربعة شهور من التقاط العدوى، ويجب أن يعلم القارئ الكريم أن دفاعات الجسد تعمل ببطء ضد ظهور عين السمكة التي تظهر و تستمر على الجلد لفترة طويلة تدوم عادة لسنتين، وفي بعض الأحيان قد تستمر لتصل إلى عشر سنين، إلا أن الجسد في النهاية يقضي على فيروس عين السمكة التي تختفي بشكل فجائي في بعض الأحيان.
ويجب أن تتوافر عدة عوامل و ظروف معينة للإصابة عين السمكة منها: الاستعداد الوراثي أو القابلية التي تحدد شكل الإصابة ، كذلك ضعف كفاءة الجهاز المناعي للجسم في مقاومة الفيروس الثآلولي، إضافة إلى العدوى بالفيروس. والعدوى تحدث دائما من ملامسة جلد الإنسان السليم لأي جلد مصاب بالفيروس، بشرط وجود خدوش ولو بسيطة (غير مرئية) في الجلد السليم، حتى يمكن للفيروس الوصول إلى الخلايا، وهذا ما يعطي التفسير الصحيح للعدوى بالثآليل

العـلاج بـالاعشـاب 


أولا المكونات 

1- عسل نحل 
2- حنـة 
3- حبـة البركة 

المقدير لا يـهم المـقدير 

الطـريقة يتم دمج جميع المكونات مع بعضها البعض حتى تنتج لنا دهان يعمل  كمرهم او كريم . 
يتم غلس المنطقة المتواجد بها عين السمكة جيد بالماء الدافئ ويتم تنشيف تلك المنطقة جيدا 
من ثما وضع الدهان على المناطق الموجود بها عين السمكة يوميا لمدة 5 او 6 مرات . سوف تلاحظ انى عين السمكة ماتت بالكامل ولن تطلع مرة اخرى فى الجسد باذن الله 

بــقـلمى  د / محمد عبداللاه 

0 التعليقات:

إرسال تعليق